أبي بكر جابر الجزائري

578

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

يرفد من الناس . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - من كتب اللّه شقاءه لا يؤمن بالآيات بل يردها ويكذب بها حتى يهلك . 2 - قوة الحجج وكثرة البراهين لا تستلزم إذعان الناس وإيمانهم . 3 - التحذير من اتباع رؤساء الشر وأئمة الفساد والضلال . 4 - ذم موارد الباطل والشر والفساد . 5 - شر المعذبين من جمع له بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 100 إلى 102 ] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ( 100 ) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ( 101 ) وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ( 102 ) شرح الكلمات : ذلِكَ : الإشارة إلى قصص الأنبياء الذي تقدم في السورة . مِنْ أَنْباءِ الْقُرى : أي أخبار أهل القرى قوم نوح ، وعاد ، وثمود ، وقوم لوط وأصحاب مدين وفرعون . مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ : منها مدن بقيت آثارها كمدائن صالح ، ومنها مدن لم يبق منها شيء كديار عاد . الَّتِي يَدْعُونَ : أي يعبدونها بالدعاء وغيره كالذبح لها والنذور والحلف بها . غَيْرَ تَتْبِيبٍ : أي تخسير وهلاك .